تحذير: الضفادع قد تحمل خطراً قاتلاً للأطفال

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)
ربما يجد كثيرون متعتهم في مراقبة الضفادع المائية، سواء في بيئتها الطبيعية أو في أحواض اصطناعية، ولكن الوضع ربما يختلف إذا تبين أن لهذه الضفادع تأثيرا خطيرا، بل يمكن أن يكون قاتلاً، على صحة الأطفال.
وبدأت المخاوف من المخاطر التي قد تسببها تلك الضفادع تتزايد، بعد ان أكدت مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية، اخيرا، إصابة أكثر من 241 شخصاً بأمراض خطيرة، بعد إصابتهم ببكتيريا السالمونيلا، التي انتقلت إليهم عن طريق أقزام الضفادع الأفريقية. وذكرت إدارة السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن أكثر من ثلثي المرضى كانوا من الأطفال دون العاشرة من العمر، وأن نسبة 30 في المائة من المصابين، احتاجوا إلى رعاية طبية متخصصة، استدعت نقلهم إلى المستشفيات.
ودعت أولياء الأمور إلى تجنب اقتراب أطفالهم من الضفادع المائية، أو البيئات التي تعيش وتتكاثر فيها، وذلك بعد ان ثبت طبياً أنها ربما تكون أحد مصادر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا. وكشف مسؤولون صحيون في الإدارة، أن الضفادع الأفريقية لا يمكن اعتبارها حالياً، كائنات آمنة للأطفال دون الخامسة من العمر.
وقالت الدكتورة كاسي بارتون بيهرافيش، خبيرة علم الأوبئة: «يجب معرفة حقيقة أن الضفادع المائية مثل غيرها من البرمائيات والزواحف، يمكن أن تحمل بكتيريا السالمونيا، الذي ينتقل إلى الإنسان، ويصيبه بالأمراض، وهناك سلالة فريدة من السالمونيا، تم ربطها بالضفادع الأفريقية».
ووفقاً لإدارة السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد تم رصد علاقة بين مزرعة «بلو لوبستر فارم» لتربية الضفادع، في مقاطعة «مادييرا» بولاية كاليفورنيا، بأسباب تفشي المرض، حيث ان هذه المزرعة تُعد الموردة لأغلب سلالات الضفادع الأفريقية التي تباع في الولايات المتحدة. وأوضحت الإدارة إيقاف عمليات شحن الضفادع من المزرعة في 22 ابريل الماضي، بعد رصد نحو 222 حالة إصابة بالسالمونيلا، في 41 ولاية أميركية، ثم استؤنفت عمليات الشحن في يونيو الماضي، إلا أنه تم رصد حالات إصابة جديدة بعد ذلك.
وعلقت بارتون على ذلك: «مسؤولون من قسم الصحة البيئية، في مقاطعة مادييرا، يعملون مع صاحب مزرعة (بلو لوبستر فارم)، لاجراء التحقيقات والبحوث، وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلة». وأوصت إدارة السيطرة على الأمراض، بغسيل الأيدي جيداً بعد ملامسة الضفادع.

شارك الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء