هل تتحدث وأنت نائم؟؟


 قدرت دراسة طبية تشيكية قديمة أن التكلم أثناء النوم يظهر عند 80 بالمئة من التشيك ولا سيما أثناء المرحلة العميقة من النوم معتبرة أن هذه الحالة التي تزعج أفراداً وليست مرضاً.
 وأوضحت الدراسة أن المتحدثين أثناء نومهم لا يتذكرون ما يقولونه حتى في حال تحدثهم بعبارات كاملة أو تجاوبهم مع الأسئلة التي توجه لهم أثناء النوم.

وأشارت الدراسة إلى أن سبب التحدث أثناء النوم ليس معروفاً بعد من وجهة النظر الطبية لكنه يتم عادة بعد تعرض الناس لحالات التوتر والضيق وبعد استخدام بعض الأدوية وأثناء الإصابة بالحمى واستخدام المخدرات وحدوث إشكالية واضطرابات نفسية.
 وتوصلت الدراسة إلى أن أغلب حالات التحدث أثناء النوم لا تتطلب تدخلاً طبياً وأن اللجوء إلى الطبيب يمكن أن يتم في حال ارتبط ذلك بمصاعب أخرى أو مضايقة النائم المتحدث للوسط الذي يتواجد فيه.
 ونصحت الدراسة بضرورة أن يتم تجنب العوامل التي تلعب دوراً في تحدث النائمين مثل تجنب استخدام الأدوية التي تثير ذلك وعدم شغل البال بالهموم اليومية الحياتية وباتباع قواعد النظافة قبل النوم.

شارك الموضوع

التعليقات
2 التعليقات

2 التعليقات

شاركنا بـ التعليقات
Anonymous
January 7, 2012 at 4:59 PM حذف

اسلامنا حياتنا

شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً ..

كان في المسجد يتلو القرآن ..

وينتظر إقامة صلاة الفجر ..

فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه ..

ثم نهض ليقف في الصف ..

فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..

حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..

قال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازه ..

فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها

جمل لأردته ميتاً نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..

ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..

أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..

وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..

فلما أقبلت إليه مسرعاً ..

فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..

والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..

والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما ..

لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..

وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..

ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله ..

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..

وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..

ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب..

عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على

قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي.. ليست هذه أول

مرة ترى فيها ميتاً..

لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما .. خف عنه البكاء

سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟

فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى..

علم أنك الطبيب المختص به ..

فقال لي : يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه..

لا يتعب.. أنا ميت لا محالة..

(( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن )) .. الله أكبر ..

{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا

تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ

فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } ..

أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات ولما سئل والده عن حاله

قال : إبني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد ،

إبني هذا هو الذي كان يوقظنا لصلاة الفجر ،

إبني هذا كان ملازم لحلقات تفيض بالقرآن ،

إبني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره إمتياز .

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..

والفرق الحقيقي يتبين ..

{ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ

امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ

مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ

الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ } ..


لا أجد ما أعلق به على هذه القصة سوى شيء واحد أعرفه جيدا

أن من عاش على شيء مات عليه


اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

رد
avatar
February 25, 2012 at 10:00 AM حذف

مشكوورين عالمعلومه والنصايح .. أنا بحكي قصص وأنا نايم هههههههاي دائماأفزع اللي ينام عندي ..

رد
avatar

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء