فوائد القرفة المتعددة


للقرفة فوائد عديدة فهي تحتوي على قيم غذائية كثيرة من البروتينات والدهون والألياف والكربوهيدرات والكالسيوم والفوسفور والحديد والصوديوم والبوتاسيوم والثيامين والريبوفلافين والنياسن وفيتامين (ج) وفيتامين (أ).

تستخدم أوراق القرفة في شكل مجفف أو طبيعي بالغلي في الماء الساخن، وتعتبر القرفة عشبا مفيدا في التخلص من الانتفاخ وفي زيادة إفراز البول.

- تمنع القرفة من الشد العصبي، وتحسن أو تقوي من الذاكرة، وبخلط القرفة مع العسل وأخذها يومياً مساء تعطي فائدة جمة للإنسان.

القرفة علاج فعال لنزلات البرد المعروفة، بغليها في الماء مع إضافة الفلفل والعسل لها، تساعد في علاج الأنفلونزا واحتقان الحلق، وزيت القرفة يخلط مع العسل ليعطي نتيجة فعالة مع نزلات البرد.

تحفز القرفة على الهضم وتمنع الإصابة بالغثيان والقىء والإسهال، وبإذابة ملعقة واحدة صغيرة من القرفة في ماء ساخن تؤخذ بعد نصف ساعة من تناول الوجبات تخفف من الانتفاخ وعسر الهضم.

تعتبر القرفة من وسائل إنعاش الفم الطبيعية وإكسابه الرائحة الجميلة.

- ولحب الشباب يستعمل معجون مسحوق القرفة مع بضع قطرات من عصير الليمون يوضع على البثرات والرؤوس السوداء يأتي بالفائدة النافعة.

وبالنسية للمرأة فيقال إن القرفة تستخدم كوسيلة من وسائل تنظيم النسل الطبيعية فلها تأثير في إفراز البويضات بعد الولادة، وبأخذ جزء صغير من القرفة ليلاً لمدة شهر بعد الولادة فهي تؤجل الدورة الشهرية لأكثر من 15 - 20 شهراً وبالتالي تؤجل الحمل.

- تساعد القرفة بشكل غير مباشر في إفراز لبن الثدي، وإطالة المدة التي يتغذى فيها الطفل على لبن الأم.

ولعل من أطرف الدراسات وأحدثها حول مقاومة القرفة لأنواع من البكتيريا، وخاصة بكتيريا قرحة المعدة أو البكتيريا الحلزونية، هو ما أجراه الباحثون من مستشفى رويال فري وكلية الطب بجامعة لندن ونشرته مجلة العالم لأمراض الجهاز الهضمي في عدد ديسمبر الماضي حيث قام الباحثون بمقارنة تأثير مجموعات من النباتات والأعشاب الطبية على جانبين يتعلقان ببكتيريا قرحة المعدة وهما القضاء عليها ومنعها من القدرة على الالتصاق بجدار المعدة كي تسبب القرحة فيه. وتبين من خلالها أن القرفة أحد العناصر التي تستطيع منع البكتيريا الحلزونية من الالتصاق بجدار المعدة، وتشاركها في هذا المفعول كل من جوزة الطيب والبقدونس والفلفل الأخضر. وتمكن كل من الكمون والزنجبيل والكراوية و الزعتر البري والفلفل الحار من القضاء عليها، وأقوى شيء منها كان الكركم . والجدير بالذكر هنا أن لمحبي الثوم أخباراً غير سارة، حيث أن الثوم لم يثبت كفاءة لا في منع البكتيريا من الالتصاق بجدار المعدة ولا في القضاء عليها .

شارك الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء