ما هو أفضل علاج للشخير؟


يسأل قارئ، أعانى من الشخير، ولكن ما هو أفضل علاج له؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور مصطفى عبد الحليم، أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة، قائلا، إن الشخير من إحدى المشكلات التى تجمع بين الطابع العضوى والنفسى فى نفس الوقت، وتحدث لعدة أسباب من بينها:

1. وجود التهابات بالأنف، وغالبا ما يكون السبب الرئيسى له.
2. عند الأطفال يكون سببه وجود اللحمية خلف الأنف عند اللوزتين.
3. عند الكبار يكون نتيجة للحمية داخل الأنف وليس خلفها.
4. اعوجاج حجم الأنف، إما نتيجة لعيب خلقى أو نتيجة لكدمة عنيفة فى الأنف.
5. الإصابة بحساسية الأنف.
6. قد يظهر الشخير فى بعض الحالات عند وجود أحد الأورام بالأنف.

ويوضح عبد الحليم أن الشخير له العديد من المضاعفات على صحة الإنسان من بينها:

1. التهابات متكررة بالحلق، خاصة نتيجة للتنفس من الفم طوال الليل، وهو ما يجعل الشخص أكثر عرضة لالتهاب اللوزتين.
2. التهابات فى الصدر.
3. حدوث التهابات فى جدار المعدة.
4. الإحراج النفسى، حيث إن هذا يسبب ألما وإحراجا عند كثير من الأشخاص.
ويؤكد عبد الحليم أن العلاج الجراحى هو الأمثل فى علاج اللحمية، ويختلف العلاج الجراحى من حالة إلى أخرى، ففى حالة وجود لحمية يكون العلاج الأمثل هو إزالة اللحمية وغيرها من الحالات المسببة لظاهرة الشخير.
ويقول إن تلك العمليات عمليات آمنة وبسيطة، ولا داعى من القلق منها، إلا أنها ضرورية لتجنب المضاعفات المختلفة للشخير.

شارك الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء