التهاب اللثة الأعراض والعلاج و الوقاية منها


أعراض التهاب ونزيف اللثة


احمرار واحتقان اللثة - نزيف في اللثة عند الأكل واستخدام فرشاة الاسنان - خروج رائحة كريهة من الفم - اللثة تكون حافتها غيظة - بعد فترة يصيب الانسان بتقلقل في الاسنان ثم فقدانها.

أسباب التهاب ونزيف اللثة


*يحدث نتيجة نفاذ منتجات الجراثيم السامة إلى داخل اللثة وحدوث التهابات وتقرحات بها وهو من أشد أنواع التسوس ويعتبر خطراًَ لقلة وعي الناس به ولأنه أقل ألماً.

*الأهمال في تنظيف الأسنان والفم بالمعجون والفرشاة وأيضاً عدم ألاهتمام بتنظيف الأسنان بخيط تنظيف الأسنان لإزالة بقايا الفم المتراكمة بين الأسنان واستخدام الفرشاة بشكل خاطئ.

*عدم مراجعة طبيب الأسنان بين الحين والأخر للتأكد من سلامة وصحة الفم والأسنان فيجب عمل فحص دوري كل ستة أشهر.

*التدخين يسبب التهاب ونزيف اللثة وكذلك المشروبات الكحولية و بعض المعاجين الملونة التي تحتوي على المادة الحمراء الداكنة وهي قوية وحادة على اللثة والأسنان.

*نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين c ونقصة يسبب مرض الأسقربوط وتكون من أعراضة نزيف في اللثة.

*نقص الأملاح المعدنية والبروتينات يقلل المقاومة حيث يؤثر في النسيج العظمي.

*الطعام السائل يؤثر على النسيج اللثوي أكثر من الطعام الصلب لذلك يجب الأهتمام بتنظيف الفم جيداً لمنع تجمع ترسبات.

*المضع على جانب واحد قد يسبب الضرر للجانب الأخر حيث أن المضغ يساعد في تنظيف الأسنان.

*التنفس من الفم يقلل من مقاومة النسيج اللثوي ويسبب التجفاف للأسنان والفم.

*سوء أطباق الأسنان والتحضر السئ لجسور الأسنان أو الحشو الزائد أو أطواق التقويم حيث تعوق التنظف الجيد للفم.

*التوتر وتدهور الحالة النفسة والمزاجية قد تؤثر على اللثة وكذلك الحالة النفسة التي تؤدي إلى إهمال تنظيف الفم والأسنان.

*كذلك الأصابة بداء السكري فهو يسبب لثة متضخمة نازفة وأسنان متقلقله.

*هناك أسباب هرمونية مثل فترات الحمل خاصة بعد الشهر الثالث .وكذلك مرحلة البلوغ .

*بزوغ الأسنان قد يسبب التهاب واحمرار شديد في اللثة خاصة للاطفال.

* الرض الاطباقي وصرير الاسنان والعادات الفموية السيئة.

*تناول بعض الأدوية مثل الديلانتين لمعالجة الصرع.


عندما يتدهور الالتهاب ويصل إالى مرحلة متقدمة يأخذ العظم بالأمتصاص والتأكل بالتدريج مع أنتشار القرح والجيوب المليئة بالجراثيم والقيح حول الأسنان.


يختلف العلاج بأختلاف مرحلة التهاب اللثة وشدته وعمره .


*قد تكون توعية المريض بضرورة الاهتمام بتنظيف الفم وشرح الطريقة المثلى لذلك.
* التلقيح وصقل الأسنان.
*قد يكون العلاج تجريفا لثوياص وصقلا وتنعيما للجذر.
*وفي حالات تكون جراحة تتناول اللثة والعظم والغشاء المخاطي والأسنان والإطباق. 


كيف تكون الوقاية من التهاب ونزيف اللثة؟؟؟

*الوقاية الأولى هي محاولة الابتعاد قدر الأمكان عن الأسباب المسببة لنزيف والتهاب اللثة والتي ذكرناها.

*تفريش الاسنان للتخلص من الجراثم المتراكمة في الفم والأسنان.

*أستخدام الخيط السني للتنظيف مابين الأسنان والتي تجد الفرشاة صعوبة في الوصول إليها.

*عمل تدليك لتنشيط الدورة الدموية في اللثة بأستخدام السواك أو أنواع الجل المخصصة لذلك.

*الفحص الدوري للأسنان كل ستة أشهر.

شارك الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء