العلاقة الحميمية بين الزوجين اثناء الحمل

ممارسة الجنس مع الزوجة وهى حامل مازالت تمثل منطقة غامضة بالنسبة للزوج،وسنحاول شرح التغيرات الفسيولوجية للحامل وإنعكاساتها على الجنس. 
السؤال ماهو أثر هذا الحدث الهام الذى تتغير فيه الهورمونات ومعها المزاج والنفسيه وحتى المشاعر على هذه العلاقة الجنسية والتى هى كالترمومتر تستجيب لأدنى تغير فى حرارة العلاقة

،وقد درس هذه العلاقة بالتفصيل عالما الجنس الشهيرين ماسترز وجونسون وتوصلا إلى النتائج التالية:
• فى الثلاثة شهور الأولى من الحمل تفقد معظم النساء إهتماماتهن الجنسية نتيجة للإرهاق والقئ المصاحب لهذه الفترة المليئة بالتوتر وإنتظار المجهول.
• تنعكس الصورة فى الثلاثة شهور التالية،ويذكر العالمان أن حوالى 80% من النساء الحوامل فى هذه الفترة تبدين زيادة فى الرغبة والإهتمام والإحساس. 
• أما فى الثلاثة شهور الأخيرة فيحدث إنخفاض شديد وحاد فى الإهتمامات الجنسية للحوامل وبالتالى فى معدل مرات الجماع،وهنا تحدث الطامة الكبرى من تفسير الزوج الذى يعيش فى كهف أوهامه الخاصة الناتجة عن جهله بفسيولوجيا وطبيعة الحمل وأثره على العلاقة الجنسية،وينصح معظم الأطباء بالإمتناع عن الجماع فى هذه الفترة بالذات وذلك لعدة أسباب منها الخوف من حدوث بعض الإلتهابات الميكروبية والفطرية،وتجنب وتلافى التوتر الناتج عن إنخفاض رغبة المرأة الناشئ عن أسباب فسيولوجية،وسبب آخر هو الخوف من تمزق الغشاء المحيط بالجنين مبكراً قبل الأوان مما يؤدى لولادة طفل مبتسر. 
وهذا التمزق المبكر ناتج عن سببين مهمين

: والسبب الأول هو الإنقباضات الحادة التى تحدث خلال النشوة فى عضلات حوض المرأة الحامل والتى تضغط بدورها على الرحم وبالتالى تحدث الولادة المبكرة
،والسبب الثانى هو مادة الPROSTAGLANDIN "البروستاجلاندين" الموجودة فى السائل المنوى للرجل والتى تتسبب هى الأخرى فى إنقباضات الرحم. 

شارك الموضوع

التعليقات
1 التعليقات

1 التعليقات:

شاركنا بـ التعليقات
Anonymous
March 5, 2012 at 10:00 PM حذف

D'ou tennez vous ces informations , j'ai entendu dire le contraire de ce que vous dites :)

رد
avatar

أضف تعليقك وأترك بصمتك الإبتساماتإخفاء