خبر محزن لعشاق الشيكولاته: الشيكولاته مهددة بالإنقراض - إستشارة طبية أون لاين
خبر محزن لعشاق الشيكولاته: الشيكولاته مهددة بالإنقراض

خبر محزن لعشاق الشيكولاته: الشيكولاته مهددة بالإنقراض

يبدو أن العالم على شفا أزمة نقص الشوكولاتة، وذلك بفضل عدم استقرار الأوضاع في المناطق المنتجه للكاكاو، وارتفاع طلب البلدان النامية لها. وأكد أحد الخبراء وهو الأستاذ ديفيد غاست من جامعة سيدني في كلية الزراعة والبيئة أن "أساليب الزراعة التي يستخدمها مزارعو الكاكاو باتت في حاجة ماسة إلى التحديث". وأشار إلى أن "الإنتاج العالمي من
الكاكاو، وهو العنصر الخام في الشيكولاته، يجب زيادة ما يقرب من ربعه بحلول العام 2020، لمواكبة الطلب من الصين وسائر بلدان الاقتصادات الصاعدة".
ولا تزال المناطق المنتجة للكاكاو من أكثر الأجزاء المتخلفة وغير المستقرة في العالم، إذ يواجه المزارعون تحديات كبيرة في تحقيق إنتاج سريع لمواكبة السوق.
ووفقًا لموقع "The Register "، من المقرر أن يلقي الأستاذ غاست محاضرة في سيدني الأربعاء تحت عنوان "أزمة الشيكولاتة"، والتي سيطرح خلالها بعض الطرق التي يمكن أن تعالج بعض مشكلات المزارعين".
وقال محذرًا  "نحن في حالة غير مستقرة الآن، إذ أن مصنعي الشيكولاتة حريصون على تلبية طلبات السوق، في الوقت الذي نشهد فيه زيادة سريعة في استهلاك الشوكولاتة من الاقتصادات النامية، إضافة إلى عدم الاستقرار في المناطق المنتجة للكاكاو".
ومنذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ألهمت النكهات الغنية بالشوكولاتة الكثير من العواطف، حتى أصبحت بمثابة الإدمان. ويتم إنتاج المكونات الخام، الكاكاو، من ثمرة شجرة الكاكاو الاستوائية، وهي تعني"غذاء الآلهة".
ولم تعد الشيكولاتة مجرد قطعة من الحلوى يلهث وراءها الأطفال الصغار، إذ أن عشاقها ينتمون إلى جميع الأجيال وحتى كبار السن. فهي ليست مجرد فاتحًا للشهية، إذ أنه تم اكتشاف الكثير من الفوائد الصحية لها، بما في ذلك خفض ضغط الدم وتعزيز السعادة النفسية.
والأن أصبحت أهم مناطق إنتاج الكاكاو مثل غرب أفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادىء، وجميع المناطق، عرضة لتهديدات تغير المناخ، وعدم الاستقرار السياسي والآفات والأمراض.
وقد سافر الأستاذ غاست وزملاؤه إلى بعض هذه المناطق من أجل تشجيع الممارسات الزراعية المستديمة للثمرة الثمينة.وقد عملوا مع المزارعين على تحديد أفضل المورثات لبذرة الكاكاو، وتعليمهم الطرق المحسنة للمحاصيل وإدارة التربة، ومعرفة ما يمكن القيام به لتحسين دعم المزارعين في وجه القيود المفروضة عليهم.
وأشار غاست إلى أن "هذه الزراعة مهددة بأزمة الآن من دون الوقوف على أحدث الطرق العلمية الحديثة، مما سيؤدي إلى عدم القدرة على مواكبة الطلب المتزايد للسوق".
وقال غاست تشير أحد التقديرات إلى أن "الإنتاج العالمي سيحتاج إلى زيادة بمقدار مليون طن سنويًا بحلول العام 2020، لتلبية الطلب العالمي". وأشار إلى أن "المزارعين في حاجة إلى التحرك الآن لمواجهة هذا الخطر".



المصدر

تواصل معنا

Name

Email *

Message *