الثقافة الجنسية لدي الزوجين تدفع إلى مزيد من الود بينهما من ناحية، وإلى كمال العفة من ناحية أخرى، ابتداءً من لباس المرأة لزوجها وانتهاء بلحظات ما بعد اللقاء، مروراً بمقدمات اللقاء الجنسي.
 



العمل الشاق

فعندما يكون عمل الزوج شاقا مجهدا فإن ذلك يستنفد معظم طاقاته البدنية والعقلية.

انشغال الذهن

انشغال الذهن وقلقه أو حزنه لأمور خارجة عن الجماع وهذا يؤثر عليه فى استحضار اتمام عملية الجماع.

الخجل والحياء

أن يصاب الزوج بحالة من الخجل والحرج، أو أن تصاب الزوجة بحالة من الحياء الشديد مما يمنعهما من مباشرة الجماع.

عدم اهتمام المرأة بزينتها

عدم اهتمام المرأة بزوجها خاصة فى مظهرها فلا تهتم بمظهرها ولا تقابل زوجها مقابلة حارة بل تقابله مقابلة باردة وبملابس المطبخ والغسل والكنس، شعرها منفوش. فيؤدى ذلك كله أو بعضه الى عزوف الزوج عن الاقبال على معاشرة زوجته، لأنه ما من جسور تشده أو تغريه لمعاشرتها ومحاولة التقرب منها.

الخوف من الإحباط

الإحباط الناتج عن فشل عملية الجماع فى ليلة أو ليال سابقة فيبقى معه أثر الفشل فيما يليه من اللقاءات فيسبب ذلك قلقا شديدا يمنع من اتمام الجماع والاستمرار فيه فيزداد الاحباط والفشل.

الإقبال دون مقدمات

الإقبال على الجماع مباشرة دون تقديم، مداعبات، كلمات حلوة، حركات فاتنة.

تباعد فترات الجماع

تباعد فترات الجماع فيكون بين المرة والمرة أيام كثيرة أو أسابيع أو شهور وهذا التباعد يؤدى الى الزهد فيه.

الأمراض النفسية

فى كثير من الحالات التى يعانى الزوجان أو أحدهما من أمراض نفسية تؤثر فى القوة الجنسية أو يتناول أحدهما نوعا من العقاقير المهدئة، فهذا يتسبب في ضعف القوة البدنية وبالتالي عدم إكمال العملية الجنسية مما يؤدي إلى فشلها.

الاصابة بمرض تناسلي

إصابة أحدهما بمرض تناسلي كالالتهابات في مهبل المرأة يؤثر على القدرة الجنسية.                                                                                   المصدر:
 
Top