النشاط البدني القوي يقلل من خطر الإصابة بمرض الصدفية - إستشارة طبية أون لاين
النشاط البدني القوي يقلل من خطر الإصابة بمرض الصدفية

النشاط البدني القوي يقلل من خطر الإصابة بمرض الصدفية


الصدفية هو واحد من أمراض المناعية الذاتية التي لا تزال غير مفهومة ويمكن أن تتسبب ببؤس الشخص المصاب. تظهر بقع جلدية متقشرة تتخذ الألوان الحمراء والبيضاء على الطبقة العليا من الجلد والمعروفة باسم البشرة. وقد تم مؤخرا نشر مقالات في (أرشيف طب الأمراض الجلدية) تظهر كيفية الحد من خطر الإصابة بالصدفية.
يبدو أن النشاط البدني القوي يمكن أن يقلل من خطر هذا المرض، الذي ارتبط بالإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وسرطان القولون، ومرض الشريان التاجي وسرطان الثدي.
ويقول الباحثون أن نتائج دراستهم وأبحاثهم تشير إلى أن المشاركة في نشاط جسدي يعادل على الأقل 20,9 ساعة مهمة أيضية أسبوعيا، أي ما يعادل 105 دقائق من الجري أو 180 دقيقة من السباحة أو لعب التنس يرتبط بخفض ما يقارب 25-30% من خطر الإصابة بمرض الصدفية مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني.
 وأضاف الباحثون أن خطر الصدفية ينخفض فقط مع ممارسة التمارين الشديدة والقوية وليس مع ممارسة أي نوع من التمارين، حيث كانت النتائج تشير إلى أن أنواع معينة من الرياضات كالجري والألعاب الهوائية والجمبازية تقلل خطر الصدفية في حين أن غيرها من الرياضات كالهرولة وركوب الدراجة ولعب التنس لا تقوم بذلك. وقد تعود هذه النتيجة إلى شدة التباين في مدى كثافة ممارسة هذه الأنشطة.
بالإضافة إلى فوائده الصحية الأخرى، فقد تكون المشاركة في ممارسة الأنشطة البدنية تدبيرا وقائيا جديدا للنشاء المعرضات لخطر الإصابة بمرض الصدفية. هناك حاجة لدراسات داعمة إضافية وإجراء مزيد من البحوث في الآليات التي من خلالها يستطيع النشاط البدني أن يقي من الإصابة بالصدفية.                                                                     

تواصل معنا

Name

Email *

Message *